فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
64
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
معرفة تركيب علوم أو ظنون لتوصل بها إلى علوم أو ظنون غير حاصلة . ولا شكّ أنّ معرفة التركيب متوقّفة على معرفة « 1 » المفردات ، فلهذا وجب الابتداء بذكر المفردات ، ثمّ بالتركيب الأوّل وهو التركيب الخبري ، ثمّ بالتركيب الثاني وهو التركيب القياسي ، ووجه إيراده في الإلهي هو أنّه بحث « 2 » عن الحقائق الكلّية « 3 » ، والإلهي موضع البحث عن الكلّيات ، والشّيخ أورد شيئا منه في هذا الكتاب في المنطق وذكر شيئا آخر منها في الإلهيات . « 4 » قوله : « شرحنا حالها في المنطقيات بنوع لا يحتمل هذا الموضع زيادة عليه » . المذكور منها في منطق هذا الكتاب ليس كذلك ، لأنّه لم يذكر شيئا يسيرا منه . « 5 » قال الشّيخ : [ في أقسام الكمّ ] والكم منها ينقسم إلى المتصل - وقد أثبتناه في الطبيعيات حيث بيّنا أنّ الجسم متصل وليس مركّبا من أجزاء متماسة ، وإذ قد « 6 » صحّ وجود الجسم وصحّ تناهيه صحّ وجود السّطح . وقطع السّطح خط ،
--> ( 1 ) . م : - معرفة ( 2 ) . م : يبحث ( 3 ) . م : الأصلية ( 4 ) . ف : آخر هاهنا ( 5 ) . ش : منها ( 6 ) . نج : - قد